جبهة البوليساريو

:اهداف ومنطلقاتPro-independence Polisario Front soldier

– منذ ما يقارب اربعين سنة ، وفي ظروف بالغة الصعوبة وفي ظل تآمر ‏مكشوف (اسبانيا ،المغرب ، موريتانيا، فرنسا، الولايات المتحدة) وجد الشعب الصحراوي نفسه في ‏مواجهة حتم مع المتربصين بقضيته والطامعين في ارضه وسط ضبابية الحرب الباردة انه مرغم على خوض الكفاح المسلح في وجه الاستعمار الاسباني ‏ومن بعده الاحتلال الأجنبي، عقب ما حدث من رد همجي على انتفاضة الزملة السلمية 17 يونيو 1970
فكان ميلاد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ‏ووادي الذهب(جبهة البوليساريو) خلال مؤتمرها الاول الذي قرر تأسيس جناحيها العسكري والسياسي، متخذة من “العنف” المسلح وسيلة للمقارعة ‏وأداة للظفر بهدف الاستقلال والحرية للشعب الصحراوي والتخلص من ربق الاستعمار،كما هي تنظيم سياسي يقود ويؤطر الجماهير في ذات السياق ولنفس الهدف بحسب ادبياتها
حيث تبنت جبهة البوليساريو “خطاب الكفاح المسلح”، كما اوضحت في بيانها التاسيسي الصادر 10ماي 1973 بالقول انه ازاء تشبت الاستعمار بالمنطقة مسيطرا، فانها تتخذ من ” العنف الثوري والعمل المسلح وسيلة للوصول بالشعب الصحراوي العربي الإفريقي إلى الحرية الشاملة من الاستعمار الإسباني وضرب مؤامراته.” والذي جسدته في معركة الخنكة يوم 20 ماي 1973
جبهة البوليساريو : اهداف ومنطلقات- منذ ما يقارب اربعين سنة ، وفي ظروف بالغة الصعوبة وفي ظل تآمر ‏مكشوف (اسبانيا ،المغرب ، موريتانيا، فرنسا، الولايات المتحدة) وجد الشعب الصحراوي نفسه في ‏مواجهة حتمية مع المتربصين بقضيته والطامعين في ارضه وسط ضبابية الحرب الباردة انه مرغم على خوض الكفاح المسلح في وجه الاستعمار الاسباني ‏ومن بعده الاحتلال الأجنبي، عقب ما حدث من رد همجي على انتفاضة الزملة السلمية 17 يونيو 1970 ..
فكان ميلاد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ‏ووادي الذهب(جبهة البوليساريو) خلال مؤتمرها الاول الذي قرر تأسيس جناحيها العسكري والسياسي، متخذة من “العنف” المسلح وسيلة للمقارعة ‏وأداة للظفر بهدف الاستقلال والحرية للشعب الصحراوي والتخلص من ربق الاستعمار،كما هي تنظيم سياسي يقود ويؤطر الجماهير في ذات السياق ولنفس الهدف بحسب ادبياتها
حيث تبنت جبهة البوليساريو “خطاب الكفاح المسلح”، كما اوضحت في بيانها التاسيسي الصادر 10ماي 1973 بالقول انه ازاء تشبت الاستعمار بالمنطقة مسيطرا، فانها تتخذ من ” العنف الثوري والعمل المسلح وسيلة للوصول بالشعب الصحراوي العربي الإفريقي إلى الحرية الشاملة من الاستعمار الإسباني وضرب مؤامراته.” والذي جسدته في معركة الخنكة يوم 20 ماي 1973
جبهة البوليساريو : اهداف ومنطلقات
‏‏
فجبهة البوليساريو بحسب قانونها الاساسي الصادرعن مؤتمرها 13 والذي دأبت على تزكيته في ادبياتها خلال 40 سنة هي ” حركة تحرير وطنية،و ثمرة مقاومة صحراوية طويلة ضد مختلف أشكال الاحتلال الأجنبي، ينضوي في إطارها، على أساس طوعي وفردي، كل الصحراويين الذين يؤمنون بمبادئ ثورة 20 ماي ويلتزمون باحترام قانونها الأساسي وبتطبيق برنامج عملها الوطني في كفاحهم من أجل الاستقلال التام واسترجاع سيادة الشعب الصحراوي على كامل تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”
وهي كذلك “تنظيم سياسي وطني”، يقود الكفاح من خلال تأطير الشعب الصحراوي وتنظيم طاقاته وضمان وحدته وحماية مكاسبه وتذليل الصعاب في وجه مسيرته، ومواجهة الأخطار المحدقة به، ورسم الأهداف والآفاق من أجل تحقيق تطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال وبناء دولته المستقلة
جبهة البوليساريو التي تخلد هذه السنة ذكراها الاربعين منذ تاسيسها ذات “مشروع اجتماعي تعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص ومحاربة كل أشكال التمييز القائمة على أساس العنصر أو العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين.” وهي” تسهر على ضمان الاستفادة بالتساوي من الخدمات الاجتماعية الأساسية والحفاظ على التماسك الاجتماعي من خلال دعم الأسرة كمحتوى أخلاقي، ثقافي واجتماعي وديني.” بحسب ديباجة قانونها الاساسي الذي يشكل مرجعية رئيسية في ادبيات البوليساريو
وجبهة البوليساريو منظمة “ديمقراطية من حيث أساليب عملها واتخاذ قراراتها” تعمل باستمرار على بلورة أفكار وأراء كل فئات الشعب في إطار بنيات هيكلتها التنظيمية (مؤتمرا، ندوات، فروع، خلايا) وتضع على أساسها خطط العمل التي تخضع لمراجعة والتنقيح خلال كل 4 سنوات
وتحرص البوليساريو على “اشاعة وترسيخ مبادئهاومثلها” في الأجيال الصاعدة بهدف تجنيد القوة الشابة في معركتي التحرير والبناء، مع استقطاب الكفاءات الوطنية في التأطيرواستثمارها لتقوية التنظيم والبناء المؤسساتي للدولة الصحراوية ولجبهة البوليساريو، بحسب مقتضيات ذات القانون
وتعتمد البوليساريو في مشروعها على “نبذ كل الممارسات” التي تهدف إلى بث التفرقة أو النيل من الثقة في مشروعها الوطني،وتحرص بقوة على عدم المساس ب”ثوابت وأهداف” ثورة الشعب الصحراوي وكفاحه، وكرامة المواطن وحرياته الأساسية
وفي ادبيات البوليساريو تنصيص على ” نبذ وردع” كل تصرف يمس من الملكية العامة وكل أشكال الفساد في المجتمع الصحراوي، بجانب “صيانة حقوق الإنسان والتصدي بصرامة لكل الممارسات الماسة بالكرامة الإنسانية”
وحددت جبهة البوليساريومنذ تاسسيها مبادئ تشكل خريطة طريق لنهجها في “عملها الميداني في مواجهة الاستعمار والتحرير من قبيل “الكفاح المسلح” او “العنف الثوري” كما برز في ادبياتها الاولى ثم هناك اخرى متعلقة بالتقويم لمناضليها مثل “التضحية” بالروح والنفس والمال مع “الإيمان والتشبث بوحدة الشعب” والتحلي بمميزات “المسؤولية والسرية والصراحة البناءة، النقد والنقد الذاتي، المثالية، الأمانة، الإخلاص للوطن، الالتزام.” التي ينبغي لاطر ومناضلي البوليساريو ان يتصفوا بها في ممارساتها اليومية، كما اوضح امينها العام السيد محمدعبد العزيز في كلمته الاخيرة خلال اعطاء اشارة انطلاق تخليد ذكراها الاربعين يوم فاتح يناير 2013 من ولاية السمارة
وقد حدد ميثاق البوليساريو(القانون) ثوابت لا يمكن التفريط فيها او التنازل عنها مثقال ذرة من قبيل ” ان الشعب هو مصدر السيادة والشرعية”،و” صيانة الوحدة الوطنية،و الكفاح من أجل الاستقلال الوطني والبناء، الوحدة الترابية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية،و” صيانة قيم الشعب الصحراوي وحماية مقومات شخصيته الوطنية، واحترام الحريات الأساسية للإنسان المحددة في دستور الجمهورية
وتتخذ جبهة البوليساريو من التعريف بكفاح الشعب الصحراوي وتوسيع مجال التضامن العالمي معه، وتكريس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ك”حقيقة لا رجعة فيها لضمان الإستقرار والتوازن في المنطقة” بجانب مساندة ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها ودعم الاتحاد الإفريقي في جهوده لتعزيز التكامل بين بلدان القارة، “اهدافا في استراتيجية” العمل بحسب مقررات المؤتمر 13
كما تعمل البوليساريو على المساهمة في تحقيق وحدة مغرب عربي تتبوأ فيه الدولة الصحراوية مكانتها الطبيعية، و العمل على إقرار السلم والأمن الدوليين والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعوب العالم على أساس العدل والمساواة
‏‏
فجبهة البوليساريو بحسب قانونها الاساسي الصادرعن مؤتمرها 13 والذي دأبت على تزكيته في ادبياتها خلال 40 سنة هي ” حركة تحرير وطنية،و ثمرة مقاومة صحراوية طويلة ضد مختلف أشكال الاحتلال الأجنبي، ينضوي في إطارها، على أساس طوعي وفردي، كل الصحراويين الذين يؤمنون بمبادئ ثورة 20 ماي ويلتزمون باحترام قانونها الأساسي وبتطبيق برنامج عملها الوطني في كفاحهم من أجل الاستقلال التام واسترجاع سيادة الشعب الصحراوي على كامل تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”
وهي كذلك “تنظيم سياسي وطني”، يقود الكفاح من خلال تأطير الشعب الصحراوي وتنظيم طاقاته وضمان وحدته وحماية مكاسبه وتذليل الصعاب في وجه مسيرته، ومواجهة الأخطار المحدقة به، ورسم الأهداف والآفاق من أجل تحقيق تطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال وبناء دولته المستقلة
جبهة البوليساريو التي تخلد هذه السنة ذكراها الاربعين منذ تاسيسها ذات “مشروع اجتماعي تعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص ومحاربة كل أشكال التمييز القائمة على أساس العنصر أو العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين.” وهي” تسهر على ضمان الاستفادة بالتساوي من الخدمات الاجتماعية الأساسية والحفاظ على التماسك الاجتماعي من خلال دعم الأسرة كمحتوى أخلاقي، ثقافي واجتماعي وديني.” بحسب ديباجة قانونها الاساسي الذي يشكل مرجعية رئيسية في ادبيات البوليساريو
وجبهة البوليساريو منظمة “ديمقراطية من حيث أساليب عملها واتخاذ قراراتها” تعمل باستمرار على بلورة أفكار وأراء كل فئات الشعب في إطار بنيات هيكلتها التنظيمية (مؤتمرا، ندوات، فروع، خلايا) وتضع على أساسها خطط العمل التي تخضع لمراجعة والتنقيح خلال كل 4 سنوات
وتحرص البوليساريو على “اشاعة وترسيخ مبادئهاومثلها” في الأجيال الصاعدة بهدف تجنيد القوة الشابة في معركتي التحرير والبناء، مع استقطاب الكفاءات الوطنية في التأطيرواستثمارها لتقوية التنظيم والبناء المؤسساتي للدولة الصحراوية ولجبهة البوليساريو، بحسب مقتضيات ذات القانون.
وتعتمد البوليساريو في مشروعها على “نبذ كل الممارسات” التي تهدف إلى بث التفرقة أو النيل من الثقة في مشروعها الوطني،وتحرص بقوة على عدم المساس ب”ثوابت وأهداف” ثورة الشعب الصحراوي وكفاحه، وكرامة المواطن وحرياته الأساسية
وفي ادبيات البوليساريو تنصيص على ” نبذ وردع” كل تصرف يمس من الملكية العامة وكل أشكال الفساد في المجتمع الصحراوي، بجانب “صيانة حقوق الإنسان والتصدي بصرامة لكل الممارسات الماسة بالكرامة الإنسانية”
وحددت جبهة البوليساريومنذ تاسسيها مبادئ تشكل خريطة طريق لنهجها في “عملها الميداني في مواجهة الاستعمار والتحرير من قبيل “الكفاح المسلح” او “العنف الثوري” كما برز في ادبياتها الاولى ثم هناك اخرى متعلقة بالتقويم لمناضليها مثل “التضحية” بالروح والنفس والمال مع “الإيمان والتشبث بوحدة الشعب” والتحلي بمميزات “المسؤولية والسرية والصراحة البناءة، النقد والنقد الذاتي، المثالية، الأمانة، الإخلاص للوطن، الالتزام.” التي ينبغي لاطر ومناضلي البوليساريو ان يتصفوا بها في ممارساتها اليومية، كما اوضح امينها العام السيد محمدعبد العزيز في كلمته الاخيرة خلال اعطاء اشارة انطلاق تخليد ذكراها الاربعين يوم فاتح يناير 2013 من ولاية السمارة
وقد حدد ميثاق البوليساريو(القانون) ثوابت لا يمكن التفريط فيها او التنازل عنها مثقال ذرة من قبيل ” ان الشعب هو مصدر السيادة والشرعية”،و” صيانة الوحدة الوطنية،و الكفاح من أجل الاستقلال الوطني والبناء، الوحدة الترابية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية،و” صيانة قيم الشعب الصحراوي وحماية مقومات شخصيته الوطنية، واحترام الحريات الأساسية للإنسان المحددة في دستور الجمهورية
وتتخذ جبهة البوليساريو من التعريف بكفاح الشعب الصحراوي وتوسيع مجال التضامن العالمي معه، وتكريس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ك”حقيقة لا رجعة فيها لضمان الإستقرار والتوازن في المنطقة” بجانب مساندة ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها ودعم الاتحاد الإفريقي في جهوده لتعزيز التكامل بين بلدان القارة، “اهدافا في استراتيجية” العمل بحسب مقررات المؤتمر 13
كما تعمل البوليساريو على المساهمة في تحقيق وحدة مغرب عربي تتبوأ فيه الدولة الصحراوية مكانتها الطبيعية، و العمل على إقرار السلم والأمن الدوليين والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعوب العالم على أساس العدل والمساواة

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s