ارسلت السيدة ميراي بران ، السفيرة السابقة لفرنسا الحريات لمنطقة كالفادوس الى السيدة الاولى في فرنسا ، فاليري تريفيلير، والتي تشغل حاليا منصب سفيرة مؤسسة فرنسا الحريات

في رسالة خطية بالاشتراك مع لجنة العمل والتفكير من اجل مستقبل الصحراء الغربية ارسلت السيدة ميراي بران ، السفيرة السابقة لفرنسا الحريات لمنطقة كالفادوس الى السيدة الاولى في فرنسا ، فاليري تريفيلير، والتي تشغل حاليا منصب سفيرة مؤسسة فرنسا الحريات، رسالة ، على خلفية محاكمة مجموعة اكديم ايزيك، تحثها في طياتها الى اتباع الموقف المشرف لدانيال ميتيران سنة 1994 عندما شاركت في الافراج عن ستة معتقلين صحراويين محكوم عليهم باحكام قاسية وجائرة.
واليكم نص رسالة السيدة ميراي بران :
الموضوع : محاكمة غير عادلة ، حكم فاحش ، العدالة تحت الاوامر في المغرب .
سيدتي .
إخترت أن تكوني إحدى سفيرات مؤسسة فرنسا الحريات ، وهذا الاختيار يشرفك كثيرا .
لقد إكتشفت منذ 1989 تاريخ الصحراء الغربية ، المستعمرة الاسبانية السابقة ، وتاريخ شعبها أثناء مزاولتي لعملي بمؤسسة فرنسا الحريات ، في منطقة كالفادوس.
منذ ذلك التاريخ وأنا ملتزمة بتعهداتي مع هذا الشعب وحقه في تقرير مصيره بنفسه.
وفي هذا السياق ، أتذكر موقف دانيال ميتيران التي ساهمت عام 1994 في إطلاق سراح شباب من مدينة السمارة المحتلة ، بينهم فتاة تدعى كلثوم لعبيد الونات ، وخمسة رجال تم إختطافهم في 10 أكتوبر 1992 ، بعد مشاركتهم في تظاهرة سلمية في مدينة السمارة المحتلة ، والذين اختفوا حتى يونيو سنة 1993 ، ليحكم عليهم بالسجن لمدة 20 سنة بمحكمة مدينة العيون المحتلة .
أريد اليوم ، أن ألفت إنتباهك الى وضعية أربعة وعشرين معتقلا مدنيا صحراويا ، مجموعة النشطاء الحقوقيين الذين قضوا 27 شهرا من الاعتقال الوقائي ، الأمر الذي يتنافى حتى مع القانون المغربي ، وقد طالتهم أحكام جائرة تراوحت بين المؤبد و20 سنة ، من قبل المحكمة العسكرية المغربية بالرباط يوم 18 فبراير المنصرم .
منظمات حقوقية عديدة من بينها منظمة العفو الدولية ، والجمعية المغربية لحقوق الانسان ، الى جانب مراقبين دوليين ، كلهم نددوا بالمحاكمة الممنهجة من طرف النظام المغربي ، محاكمة أعتبروها تصفية حسابات سياسية أكثر منها مجرد أحكام قضائية تتنافى مع القوانين الدولية وحتى المغربية .
انياعرفانموقففرنسا،التيهيقريبةفيمصالحهاالمتشعبةوعلاقاتهاالمتميزةمعالمغرب،ليسمتوازناويدافععنالموقفالمغربي،علىالاقلحتىاجلقريب.
ايعقلانيبقىبلدنايساندسياسةالاحتلالالتيتقودالىاحكامجائرةوالتيتحاكمعلىالمواقفالسياسيةللاشخاص،متغاضيةعنالقانونالدوليوتحاولجاهدةبايثمنمنذقرابةاربعينسنةانتمنعشعباباكملهمنانيعبربحريةعنرايه.

ان مؤسسة فرنسا الحريات مهتمة بالقضايا المتعلقة باحترام حقوق الانسان والقانون الدولي .
لدا نريد ان تقوم هته المؤسسة بالتنديد بهته المحاكمة المفبركة والمطالبة باطلاق سراح المعتقلين الاربعة والعشرين بسجن سلا .
وفي الاخير نطلب منكم ان تناضلو معنا لاجل تقرير مصير الشعب الصحراوي وو ضع الية لحماية

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s