تقرير مفصل عن محاكمة مجموعة اكديم ازيك الجلسات الخاصة باقوال المتهمين والشهود

gz82بعد تاجيلها لمرتين بدأت الثامن من شباط فبراير بالمحكمة العسكرية بالعاصمة المغربية الرباط محاكمة الصحراويين المعتقلين لدواعي سياسية بعد هجوم السلطات المغربية فجر الثامن من تشرين الثاني نوفمبر 2010 على مخيم احتجاجي بمنطقة اكديم ايزيك .
المعتقلون جميعهم نفوا التهم المنسوبة اليهم ، مؤكدين زيفها وفبركتها للانتقام منهم ومن من مواقفهم . عدد من المعتقلين صرحوا بتعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة خلال مراحل التحقيق الى درجة انهم كانوا يتوقعون الموت .
المسار العام واليومي  للمحاكمة متضمن في هذا التقرير كما هو الامر بالنسبة لمداخلات كل معتقل سياسي على حدة امام المحكمة .
 
 
 
اليوم الأول
 
الجمعة 8 شباط – فبراير وبحضور اكثر من مائة مراقب اجنبي بدأت المحكمة العسكرية المغربية في الرباط  أولى جلساتها لمحاكمة 24 معتقلا سياسيا صحراويا مجموعة اكديم ايزيك .
اليوم الاول تم خلاله التركيز على الاطار العام للمحاكمة ومنحت خلاله الكلمة للمحامين .
سمح لعدد من العائلات بالدخول الى قاعة المحكمة فيما منع البعض الاخر ، مثل ما منع اصدقاء المتهمين والنشطاء الحقوقيين .
بالمقابل سمح للمراقبين الاجانب الذين استدعوا من طرف السلطات المغربية او اولئك الذين جاؤوا لدعم المعتقلين بحضور الجلسات .
فتح الابواب كان في حدود الساعة التاسعة صباحا ، لكن الجلسة لم تنطلق الا عند الساعة الحادية عشر ولم تنته الا في الساعة التاسعة مساء مع استراحة غذاء  لمدة ساعتين
خلال هذا اليوم ، ابدى وكيل النيابة العامة رغبته في ان تستمع المحكمة الى شهادات 9 اشخاص ، لكن هيئة الدفاع اعترضت على اعتماد الشهادات قبل الكشف عن هوية الاشخاص حتى لايكون من بينهم محسوبين على النظام . ليقرر قاضي الجلسة تأجيل الاستماع الى الشهود الى نهاية المحاكمة وبعد الاستماع الى المتهمين دون ان يكشف ما ان كان سيقوم بالكشف عن هويتهم أم لا .
دفع اخر على مستوى الشكل تقدم به محامو الدفاع ويتعلق باختصاص المحكمة العسكرية بحيث ان الدستور المغربي لايقر المحاكم الاستثنائية ، لكن المحكمة رفضت المبررات التي تقدم بها الدفاع واعتبرت نفسها مختصة اعتمادا عى المادة 75 من قانون العدل العسكري .
 
اليوم الثاني
 
السبت 9 شباط- فبراير قررت المحكمة السماح ل45 صحراويا بالدخول ، وفي خطوة احتجاجية ضد هذا الاجراء التمييزي قررت العائلات مقاطعة المحاكمة في حال لم يسمح للمناضلين بالدخول .
فقط ثلاثة ممثلين عن الجمعية الصحراوية وخمسة عن الكوديسا هم من حضروا الجلسة . فيما بقيت عائلات المعتقلين ونشطاء حقوقيين خارج مبنى المحكمة والتظاهر احتجاجا .
تم الاستماع الى اقوال خمسة معتقلين وهم النعمة الاصفاري ، محمد التهليل ، حسن الداه ، البشير خدا وعبد الله التوبالي .
المحكمة بدأت بالاستماع الى النعمة الاصفاري وهو ناشط صحراوي رئيس بالتشارك للجنة الفرنسية للحريات وحقوق الانسان بالصحراء الغربية .
بدأ الاصفاري اقواله بالتذكير بالاطار القانوني لنزاع الصحراء الغربية ، والتاكيد على انه اعتقل عشية الهجوم على المخيم  والاحداث التي اعقبته .
وشرح الاصفاري كيف تعرض للتعذيب وسوء المعاملة في العديد من المناسبات . واضاف بانه كرجل مثقف لايمكنه بأي حال من الاحوال ان يبصم على محضر ما الا مكرها وهو الامر الذي تعرض له بالفعل .
محمد التهليل ، حسن الداه والبشير خدا  نفوا بدورهم التهم الموجهة اليهم مؤكدين بانهم مناضلين معروفين بمواقفهم السياسية لصالح تقرير مصير شعب الصحراء الغربية .
وبدا التهليل حديثه باللهجة الحسانية ما اضطر معه احضار مترجم الى العربية الفصحى  لكن من قام بهذا الدور لم يكن محلفا ولكن يبدوا انه صحراوي منخرط في الجندية المغربية .
وأكد التهليل بانه لم يسبق له ان دخل مخيم كديم ايزيك ولم يشارك في بنائه ، وانه اعتقل اثنين من رفاقه من داخل مقهى بالعيون المحتلة في الخامس من ديسمبر 2010 بعد شهر من تفكيك المخيم .
من جهته كشف عبد الله التوبالي ،عضو لجنة الحوار في المخيم على ان تهميش الصحراويين ونهب ثرواتهم الطبيعية كانا القاعدة الاساس لانشاء مخيم اكديم ايزيك . وبعد نفيه التهم الموجهة اليه ، وجهه اتهامه الى السلطات المغربية باختطافه مطالبا باستدعاء كجمولة منت ابي وهي نائبة في البرلمان المغربي  للاستماع الى شهادتها بحيث انها قامت بزيارته في السابع من تشرين الثاني – نوفمبر 2010  .
وقد كان في ذلك اليوم قد اصيب في حادثة تسببت فيها سيارة شرطة حاولت دهسه .
 
اليوم الثالث
 
الاحد 10 شباط – فبراير 2013
استمرت المحكمة في الاستماع الى المعتقلين حيث استهلت جلستها يوم الاحد بالاستماع الى المعتقل التاقي المشظوفي الذي شرح كيف كان مخيم اكديم ايزيك دليلا على رفض الصحراويين لاستمرار احتلال بلدهم .  بعد ذلك سيتم الاستماع الى كل من محمد الامين هدي ، ابراهيم الاسماعيلي ، بنكا الشيخ ، لمجيد سيد احمد والايوبي محمد .
من جهته عبر محمد الامين هدي عن استغرابه للتهم الموجهة له نافيا اياها جملة وتفصيلا
اننا مستعدون للموت من اجل ان نوقف الظلم عن شعبنا يقول السيد هدي امام المحكمة .
في بداية مداخلته اكد بان وضعه الصحي لايسمح له بالاطالة في الحديث .
قدم نفسه كمناضل من اجل استقلال الصحراء الغربية ن مؤكدا انه تعرض للمضايقة على خلفية مشاركته رفقة 71 شخصا اخر في ندوة دولية جرى تنظيمها بالعاصمة الجزائرية سبتمبر العام 2010 . واضاف بانه تعرض للتعذيب على يد المحققين بعد اختطافه بسبب رفضه ترديد النشيد الوطني المغربي وعبارة عاش الملك .
 
ابراهيم الاسماعيلي ، وفي اقواله  قال بانها ليست المرة التي يتم في اختطافه فقد سبق له وان تعرض له العام 1987 وامضى اكثر من ثمانية اشهر في مخبأ سري بالعيون المحتلة . وبعد ان ذكر بالشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة بالنزاع حول الصحراء الغربية تحدث عن ان الجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين الصحراويين منذ العام 1975 لم تتوقف قط مؤكدا بان التعزيزات الامنية  والشبه العسكرية الغير مسبوقة التي وصلت الى المدن المحتلة حديثا تؤكد نية السلطات المغربية ارتكاب المزيد من العنف . وفي الاخير حيا الاسماعيلي الجماهير الصحراوية لتضامنها مع المعتقلين .
المداخلة الرابعة لبنكا الشيخ ابتدأ مداخلته بالاطار العام لقضية الصحراء الغربية وكون هذا الاقليم يدخل في لجنة تصفية الاستعمار قبل ان يستشهد بتصريحات المفكر الاميركي نوام تشاومسكي الذي قال بان مخيم كديم ايزيك كان الشرارة التي الهبت ربيع العرب .
وذكر بنكا بأنه اعتقل من داخل المخيم في الثامن تشرين الثاني نوفمبر 2010 حيث كان يزور خالته المقيمة هناك ويحضر لها الدواء ، وصرح بانه تعرض للتعذييب النفسي والجسدي على يد المحققين بمركز الدرك بالعيون المحتلة .
وشرح بنكا بان كل مدن الصحراء الغربية المحتلة وعكس الدعاية السياسية الرسمية تنفي عنها مظاهر السيادة المغربية بدأ من سيارات الامم المتحدة والمنظمات التابعة لها .
لمجيد سيد احمد قدم نفسه كرئيس لجنة دعم مخطط التسوية الاممي وحماية الثروات الطبيعية وهي لجنة تراقب نهب الثروات والدفاع عن حق تقرير المصير و حقوق الانسان ، مضيفا انها تواظب على نشر تقارير دورية عن ذلك .
وذكر المجيد بانه شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات الدولية بشأن النزاع حول الصحراء الغربية في أوربا والجزائر وبانه بانشطته ومواقفه السياسية .
وندد لمجيد بعملية اختطافه من طرف عناصر شرطة بزي مدني وتعرضه للاستنطاق والتعذيب نافيا التهم الموجهة اليه بتحريضه المواطنين على النزوح ومهاجمة القوات العمومية .
الايوبي محمد 60 عاما ، لم يكن قادرا على الوقوف للادلاء باقواله ، لكنه رفض مساعدة العساكر الموجودين بالمحكمة واصفا ايهم بالقتلة .
بدأ شهادته بنزع لباسه كي يتأكد القاضي من اثار التعذيب الذي مورس عليه خلال مراحل التحقيق وبعده في السجن . وسأل المحكمة كيف لرجل مصاب بامراض مزمنة ، ليس له رخصة سياقة ولا يملك سيارة ان يدهس اشخاصا بالعمد  ؟ قبل ان يشرح الاسباب التي جعلته ينزح باتجاه مخيم اكديم ايزيك شانه شان الاف المواطنين الصحراويين  وهي نهب الثروات الطبيعية والتهميش ولكن قبل هذا وذاك محاولة القفز على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير
 
اليوم الرابع
 
الاثنين 11 شباط- فبراير 2013
استمرت المحكمة العسكرية في الاستماع الى اقوال المعتقلين السياسين الصحراويين حيث خصصت جلسات اليوم لكل من محمد خونا بابيت ، عبد الله الخفاوني ، البكاي العرابي ، لفقير محمد مبارك ، عبد الرحمن زايو ، سيدي عبد الله ابهاه ومحمد البشير بوتنكيزة .
دخل المعتقل محمد خونا بابيت قاعة المحكمة وهو يردد شعارات سياسية تطالب بتمكين شعب الصحراء الغربية من حقه في تقرير المصير والاستقلال .
هذه المرة وخلافا لليومين الماضيين قاطع قاضي المحكمة المتهم مرات عدة لمطالبته بعدم الخروج عن السياق والرد على الاسئلة المتعلقة بصك الاتهام .
المعتقل السياسي الخفاوني عبد الله نفى بدوره الاتهامات الموجهة له متهما الاجهزة المغربية بتعذيبه واساءة معاملته خلال خلال الحراسة النظرية وداخل الطائرة التي اقلت المعتقلين الى الرباط .
وشرح الخفاوني بانه مختطف سابق بحث خبر الاعتقال بمخبا البيس سيمي بالعيون المحتلة العام 1994 وتعرض للاعتقال العام 1995 بعد مشاركته في مظاهرت جرى تنظيمها ببوجدور المحتل . واضاف بانه اعتقل ايضا العام 1998 خلال محاولته الالتحاق بمخيمات اللاجئين الصحراويين .
وفي رده على سؤال يتعلق بمنعه والي مدينة العيون المحتلة من دخول مخيم اكديم ايزيك قال بانه لم يكن الا مشاركا وليس من قادة المخيم واكد ابنه سبق وان اعتقل مع الصحفية الاسبانية ايرينا كالفو بنقطة تفتيش تابعة للدرك قرب المخيم .
القاضي قاطع المتحدث مرات عدة ما ادى الى احتجاج هيئة الدفاع قبل ان يقرر القاضي رفع الجلسة للاستراحة مدة ساعتين ومنع المعتقل من اتمام اقواله .
معتقلين سياسيين اخرين وهما البكاي العرابي ومحمد مبارك لفقير نفيا الاتهامات الموجهة ضدهما شارحين ظروف اعتقالهما .
واكد لفقير بانه مناضل من اجل الاستقلال لم يسبق ان نهج العنف سبيلا  . وشرح لفقير كيف شيدت السلطات المغربية سورا واحاطته بالمخيم ، مقارنا ذلك بسور برلين . ندد بما تعرض له من تعذيب وسوء معاملة من طرف العسكر والدرك والشرطة المغربية ن هؤلاء قاموا بنتف لحيته ونزع اظافر ارجله والتبول عليه .
فيما اكد البكاي انه اعتقل في 9 ايلول سبتمبر 2012 من مدينة الداخلة المحتلة حيث كانوا يمارس عمله كسائق سيارة اجرة غير مرخص  ، قبل ان يتم نقله بعد التعرف عليه كعضو لجنة الحوار بمخيم كديم ايزيك ، نقل الى مدينة العيون حيث تعرض للتعذيب بعدها الى مدينة سلا حيث زج به في سجنها مع زملائه 22 بسبب مواقفهم السياسية .
المعتقل عبد الرحمان زيو موظف ، اشار الا انه مسالم ينبذ العنف ، ناشط جمعوي ، قال بان اعتقاله جاء على خلفية تصريحات ادلى بها الى قناة الجزيرة الدولية ، قال بانه تعرض للتعذيب نافيا التهم الموجهة اليه مرددا شعار الدولة الصحراوية هي الحل .
محمد البشير بوتنكيزة دخل هو الاخر قاعة المحاكمة وهو يردد شعارات سياسية ، بدأ في سرد مساره السياسي مؤكدا انه اعتقل في العام 1992 وامضى ثمانية اشهر في مخبا سري بالعيون المحتلة .
تعرض للنفي بعدها واتهم في ملف مفبرك حول المخدرات . على الرغم من ان بلدي يعتبر غنيا الا انني اضطررت الى امتطاء قارب صغير والهجرة سريا على متنه الى جزر الكناري ويضيف بانه كان مواظبا  هناك على المشاركة في المظاهرات المطالبة باستقلال الصحراء الغربية .
اكد بانه تعرض للاغتصاب بقنينة فور اعتقاله باشراف من العميد ممتاز حميد بحري لاتهامه بقتل جندي والتبول عليه .
السيد محمد البشير بوتنكيزة نفى التهم الموجهة اليه مؤكدا استعداده مواجهة  الفيديو المزعوم والاجابة على كل الاسئلة  قبل ان ينهي مداخلته بشعار الدولة الصحراوية هي الحل .
سيدي عبد الله ابهاه وجه تحية الى الجمعية المغربية لحقوق الانسان وحزب النهج الديمقراطي اليساري وكل الشرفاء المغاربة ، والمراقبين والمتضامنين مع القضية الصحراوية الذين جاؤوا لحضور المحاكمة .
وبحسبه فان المغرب أرسل اكثر من 180 الف مواطن مغربي الى المدن المحتلة واحتجزهم لسنوات في مخيمات تحيط بالمدن الرئيسة بهدف عرقلة الاستفتاء دون ان يترك لهم مجال لحرية التنقل ولا التنمية .
وقارن المتحدث بين تلك افعال النظام المغربي واتهام هذا الاخير له ولرفاقه باحتجاز مواطنين جاؤا طوعا للاحتجاج ضد الاحتلال .
اليوم الخامس
 
الثلاثاء 12 شباط- فبراير 2013
استمعت المحكمة الى المعتقلين احمد السباعي ، الديش الضافي ، عبد الجليل لعروسي ، احمد باني ، الحسين الزاوي ومحمد بوريال  بعد ذلك الى خمسة شهود صحراويين وشاهد مغربي من ضمن تسعة استعدتهم النيابة العامة .
استهل احمد السباعي اقواله بالتاكيد على انه وخلال مراحل التحقيق الاولي ، ركز مستجوبيه على اسئلة خارجة عن سياق احداث كديم ايزيك وهي انشطته وتحركاته السياسية .
قال بانه يعاني من مرض القلب وبانه تعرض للاغماء مرات عديدة خلال مراحل التحقيق . وبان احد الاطباء امر المحققين بوقف التعذيب بحقه .
وبحسبه فان الظروف المصاحبة لاعتقاله كانت مؤلمة وبانه كان يتوقع الموت تحت التعذيب ليصبح احد شهداء القضية .
وفي جوابه على سؤال للقاضي يتعلق بعلاقته بحسنة عليا ، اكد بانه رفيق مناضل مثله موجها انتقادا لتناقض الشرطة المغربية التي تعتبره فارا ومتورطا في مظاهرا كديم ايزيك ، اعتقلته وافرجت عنه بعد ثلاثة ايام من اعتقاله وسمحت له بالسفر الى اسبانيا .
الديش الضافي عضو لجنة الحوار بالمخيم دخل القاعة وهو يردد شعارات سياسية منادية بتقرير المصير واستقلال الصحراء الغربية ، قدم نفسه بالناشط الجمعوي والرياضي .
بالنسبه له فان الهجوم العنيف ضد المخيم في 8 من تشرين الثاني 2010 هو خيانة وتاكيد للاكاذيب المغربية ، وبحسب شروحاته  قان مفتش القوات المسلحة الملكية عبد العزيز بناني قد وعد لجنة الحوار بتوفير 2700 منصب شغل وان هذا الاخير كان برفقة ثلاث ولاة ممثلين عن وزارة الداخلية اوهموا اللجنة بان مطالبها الاجتماعية ماضية في ايجاد حل لها لكن ذلك كان عكس ما يخطط له .
وصرح الضافي بانه تعرض للاغتصاب هو الاخر بالة حادة خلال مراحل التحقيق ، مظهرا اثار التعذيب في وجهه هذا العنف لن يوقف نضاله المطالب بتقرير المصير مختتما حديثه بترديد شعارات سياسية .
عبد الجليل لعروسي ، مدير امن المخيم بدوره ندد بتعرضه للاغتصاب بالة حادة خلال التحقيق شرح الهدف من انشاء المخيم ولماذا نزح المواطنون الصحراويون مؤكدا بان السبب هو حرمانهم من حقهم في تقرير المصير ونهب ثرواتهم الطبيعية .
اسئلة القاضي توجهت لاتهامه بمسؤوليته كمدير امن للمخيم وحول علاقته بالبوليساريو وما ان كان بالفعل يشتغل تحت امرة بولسان .
محمد باني قال بانه ازداد العام 1969 ، قبل ان يلجأ رفقة العديد من ابناء الشعب الصحراوي الى الجزائر 1975 . درس بمدرسة 9 يونيو وهو تاريخ يذكره باستشهاد مؤسس البوليساريو الولي مصطفى السيد انضم الى الجيش الشعبي الصحراوي كمقاتل حيث تعلم القيم والمثل العليا ، بحيث لايمكنه وفق هذه العقيدة ان يقتل اي كان عكس ما هو متهم به .
واضاف باني بانه لم يغادر مقر عمله كموظف في وزارة التجهيز المغربية ، وبانه يملك شهادة من رئيسه في العمل تؤمد بانه ظل مواظبا على الحضور الى الخامس من نوفمبر وهو ما يفند بحسبه الادعاء بمسؤوليته عن التخطيط والتنفيذ لبناء المخيم . تدخل ممثل النيابة العامة ليؤكد بان الشهادة ليست دليلا .
الحسين الزاوي بدأ مداخلته بتحية الجمعية المغربية لحقوق الانسان لمواقفها الحقوقية النبيلة وكل المتضامنين مع القضية الصحراوية .
وقال الزاوي انه كان عضوا بلجنة الحوار وبانه حضر العديد من جلسات الحوار مع السلطات المغربية ممثلة بمسوؤلين رفيعي المستوى .
وزير الداخلية وثلاثة من الولاة حضروا المفاوضات التي كان يراسها المسمى الياس العماري ، هذا الاخير كان لايتواني في تقديم نفسه ممثلا لجهات عليا ( يقصد الملك واصدقائه)
واكد الزاوي بانه تعرض للمساومة ، لكنه رفض كل الاغراءات  مضيفا بانه تعرض للاغتصاب هو الاخر والتعذيب وانه تم نقله مرات عدة الى المستشفى متاثرا بذلك  لينهي مداخلته بترديد شعارات تطالب بتقرير مصير الشعب الصحراوي .
محمد بوريال هو الاخر عضو لجنة الحوار بالمخيم تكلم بصيغة الجمع ونيابة عن المعتقلين ليتسائل لماذا لاتقوم هذه المحكمة بمحاكمة قتلة الطفل الصحراوي الناجم الكارحي ؟ واكد هو الاخر بان المسمى الياس العماري كان حاضرا في جلسات المفاوضات مقدما نفسه كممثل للقصر الى جانب وزير الداخلية وثلاثة من الولاة وهذا ما يؤكد بانها خطابا مزدوجا للسلطات .
نفى كل التهم الموجهة اليه وردد شعارات مطالبة بتمكين شعبه من حقه في تقرير المصير
 
اليوم الخامس
جلسات الاستماع الى الشهود
 
دخلت المحكمة مرحلة جديدة وهي مرحلة الاستماع الى الشهود
خمسة صحراويين وهم دليل لحسن ، محمد و البشير السلماني ، محمد بلقاسم ومحمد ابهاو شرحوا جميعهم ما جرى يوم الثامن من تشرين الثاني نوفمبر 2010 ، نافين تورط المعتقلين في التهم المنسوبة اليهم والمتضمن في صك الاتهام .
وبحسب اقوال لحسن دليل وهو احد الشهود فان المواطنين الصحراويين نزحوا لاسباب اجتماعية ، وكان المخيم منظما ومؤمنا  .
وشرح دليل كيف ان رجال الامن بالمخيم كانوا يبعدون ايا شخص ثبتت حيازته للمخدرات او تورطه في اعمال عنف او اعتداء.
وقال دليل بانه شخص ميسور وغير معني بالمطالب الاجتماعية ، لكنه كان معجبا بطريقة تسيير المخيم .
واضاف بانه لا احد كان يتوقع التدخل لتفكيك المخيم بالقوة ، فقد زاره مرتين فقط للاستماع بجو العادات الصحراوية و الحرية.
محمد السلماني وشقيقه البشير شرحا كيف ان قوات الامن داهمت منزل عائلتهما واعتقلت النعمة الاصفاري عشية التدخل على المخيم .
ابهاو محمد اكد بانه ويوم التدخل العسكري كان برفقة عبد الرحمان زيو بمنزل بشارع طنطان بالعيون المحتلة .
وفي جوابه على سؤال حول ما ان كان زيو قد اعطى اوامر لزملائه في اللجنة الصحراوية لكسر الحصار على المخيم باستخدام العنف ضد القوات العمومية فانه اجاب بالنفي مؤكدا بان الصحراويين ينبذون العنف ضد القوة العمومية او ضد اي كان .
استدعى القاضي شهود النيابة العامة المغاربة
بدأ بالاستماع الى رضوان لحلاوي اطفائي
صرح بانه كان مرافقا لسائق سيارة اسعاف في اتجاه المخيم يوم التدخل وبانهما نقلا ما بين ثماني الى 9 جنود جرحي  متجهين الى المستشفى العسكري لكن سيارتهما احيطت باشخاص ملثمين لكن هؤلاء لم يستخدوا العنف ضدهم
واضاف السيد لحلاوي بانه لم يرى قتلى ولا صحراويين هاجموا القوات الامنية مؤكدا عدم معرفته بالمعتقلين الموجودين في القاعة .
عبر القاضي عن رغبته في الاستمرار في استجواب الشاهد ، لكن هيئة الدفاع عن المتهمين اعترضت كون الشاهد لايعرف المتهمين وتلك هي حدةد شهادته
قرر القاضي وقف الاستمرار في الاستماع لباقي الشهود الثمانية مؤجلا الجلسة الى اليوم الملي .
الخميس 14 شباط فبراير سيكون مخصصا لمرافعات المحامين من هيئة الدفاع عن المتهمين و النيابة العامة ، وبعد المداولات سيتم النطق بالحكم يوم الجمعة 15 شباط فبراير
هذين اليومين سيكون موضوع مقالات للفريق
 
الفريق الاعلامي
المناطق المحتلة
الصحراء الغربية
14 شباط فبراير 2013

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s